Yahoo!

مدخل فرنسي جديد إلى فلسفة هيغل مالئ الدنيا وشاغل الناس

كتبها محمد فياض ، في 7 أغسطس 2010 الساعة: 10:24 ص

 

 

مؤلف هذا الكتاب هو الباحث جاك دوندوت أحد كبار المختصين الفرنسيين في فكر هيغل والفلسفة الألمانية. وهو يقدم هنا مدخلا ممتازا إلى فلسفة هذا المفكر، الذي ملأ الدنيا، وشغل الناس منذ قرنين ولا يزال. فالفكر الحديث كله ناتج عن هيغل بشكل من الأشكال، كما قال موريس ميرلو بونتي، صديق سارتر. وقد استطاع هذا الفيلسوف العبقري أن يشكل نظاما فلسفيا متكاملا، حيث درس فيه الدين والأخلاق والسياسة والدولة والمجتمع.. إلخ. لم يترك شيئا إلا وتحدث عنه، وربما كان آخر فيلسوف شمولي في التاريخ.

إنه أرسطو العصور الحديثة، فكما أن المعلم الأول تحدث عن الفيزيقا والميتافيزيقا، والمنطق والبلاغة والشعر والسياسة والأخلاق والدين.. إلخ، فإن هيغل فعل الشيء ذاته في النصف الأول من القرن التاسع عشر. ولذلك اعتبره البعض ذروة الفلسفة المثالية الألمانية التي كانت تضم أيضا كانط، وفيخته، وشيلنغ، وآخرين. ثم يقول المؤلف: لقد تأثر هيغل بكانط من دون شك، لأن كانط كان أستاذا لكل مثقفي ألمانيا في ذلك الزمان، ولكنه حاول أن يتجاوز أستاذه، وقد تجاوزه في أشياء عديدة. من هنا عظمة هيغل. ذلك أنه من النادر أن يظهر فيلسوفان كبيران في الفترة نفسها. فهيغل كان معاصرا لكانط وإن كان أصغر سنا منه بكثير.

وأما الأحداث الأساسية التي أثرت في فكر هيغل وفلسفته في التاريخ فهي الثورة الفرنسية التي اندلعت وكان عمره تسعة عشر عاما، ثم شخصية البطل نابليون بونابرت، الذي غزا ألمانيا ورآه لأول مرة على حصان، حيث تجسدت روح التاريخ كلها في شخصه، ثم الثورة الصناعية الإنجليزية التي غيرت وجه العالم.

يقول المؤلف عن حياة هيغل ما معناه: لقد ولد هيغل في 27 أغسطس من عام 1770 لعائلة تنتمي إلى البورجوازية الصغيرة، لأن والده كان موظفا في الدولة. وبعد أن أنهى دراسته الثانوية في مدينته الأصلية شتوتغارت، دخل كلية اللاهوت الشهيرة في مدينة توبنغين.

وهناك درس التاريخ، وفقه اللغة الألمانية والرياضيات بصحبة صديقه هولدرلين، الذي سيصبح شاعرا كبيرا فيما بعد. وقد نشأت بينهما صداقة حميمة وعميقة. وهناك قرأ كتب جان جاك روسو، وكانط، على ضوء أحداث الثورة الفرنسية.

ثم التحق به شاب آخر أصبح فيلسوفا كبيرا بعد ذلك أيضا، هو شيلنغ. وقد حصل تنافس بينهما أدى إلى نوع من الخصومة وسوء التفاهم. وفي عام 1790 نال هيغل شهادة التبريز في الفلسفة. وبعدئذ أصبح مربي أطفال لدى عائلة غنية في مدينة بيرن بسويسرا. وقد بقي هناك حتى عام 1796.

وفي عام 1795 ألف أول كتاب له تحت عنوان «حياة يسوع». ثم راح يدرس بشكل منهجي منتظم مؤلفات كانط، وفيخته في مدينة فرانكفورت بين عامي (1797 - 1800). ثم يردف المؤلف قائلا: وفي عام 1801 انتقل إلى مدينة «يينا» التي تحتوي على جامعة مهمة، حيث إن شيلنغ حل محل فيخته كأستاذ جامعي. وهناك انخرط في الكتابة والبحث والمناقشات الفلسفية لأقصى حد ممكن. ثم أصبح أستاذا مساعدا في الجامعة نفسها. ولكن راتبه كان ضعيفا جدا.

وفي عام 1807 أنهى هيغل تأليف كتابه الشهير «فينومينولوجيا الروح»، (أو علم تجليات الفكر والروح عبر التاريخ). ثم أصبح رئيس تحرير إحدى الجرائد الألمانية، ولكنهم طردوه من هذا المنصب بعد سنة واحدة لأسباب سياسية. فقد كانت أفكاره ثورية أو تقدمية أكثر من اللازم. ثم ألف كتابا مدرسيا في عدة أجزاء بين عامي (1812 -1816) تحت عنوان «علم المنطق».

وقد تزوج هيغل عام 1811، وولد له طفلان: الأول أصبح أستاذ تاريخ، والثاني أصبح قسا بروتستانتيا.. ثم نال هيغل منصبا جامعيا مهما في جامعة هايدلبرغ عام 1816. وفي عام 1817 نشر كتابه «موسوعة العلوم الفلسفية». وعندما مات فيخته الذي كان يحتل كرسي الفلسفة في جامعة برلين، حل هيغل محله عام 1818. وكان ذلك أكبر منصب يمكن أن يحلم به فيلسوف في ذلك الزمان، أن يصبح أستاذ الفلسفة في جامعة برلين. وعندئذ ازدادت شهرته وأصبحت عالمية تقريبا. ولكن البعض أخذوا عليه موقفه السياسي المحافظ، واعتبروه بمثابة المفكر الرسمي للنظام الملكي البروسي.

وهكذا هاجمه التقدميون أو الليبراليون. ولكن بعد فترة من الزمن راح النظام نفسه يشتبه به. وعندئذ أصبح يتلقى الضربات من كلا الطرفين. وفي عام 1821 نشر هيغل كتابه «مبادئ فلسفة القانون». وفي عام 1827 سافر إلى منطقة فايمار، حيث استقبله غوته، ثم سافر بعدئذ إلى باريس، حيث رحب به فيكتور كوزان، أستاذ الفلسفة في جامعة السوربون، وبعض المثقفين الفرنسيين الآخرين. ومات هيغل بمرض الكوليرا عام 1831، وعمره واحد وستون عاماً فقط. وبالتالي فإن كتبه عن الجماليات، وفلسفة الدين، وفلسفة التاريخ، لم تنشر إلا بعد موته.

ويرى المؤلف أن تلخيص فلسفة ضخمة كفلسفة هيغل أمر صعب جدا. فالمرء يخشى أن يشوه فكره إذا ما بسطه أكثر من اللزوم. كان هيغل يرى أن ما يتحقق في التاريخ عبر الصراعات الدامية والأهواء البشرية المتعارضة والهائجة هو الفكر أو الروح: أي العقلانية العميقة. فالتاريخ عقلاني، على الرغم من إنه يبدو لنا فوضويا، مليئا بالحروب والظلم والقهر والتناقضات. وذلك لأن العقل هو الذي يحكم العالم والتاريخ، بحسب النظرة المتفائلة لهيغل. فالتاريخ كان عقلانيا، وسيبقى، على الرغم من كل المظاهر الخادعة التي تقول العكس. والتاريخ لا يمكن أن يفهمه إلا عقل الفيلسوف.

كان هيغل يقول بالحرف الواحد: ينبغي أن ننظر إلى التاريخ بعين العقل، القادرة وحدها على اختراق السطح المبرقش للأحداث اليومية.

فالتاريخ، طبقا لتصورات هيغل، يسير في اتجاه هدف معين يدعوه فلسفيا بالفكرة العليا، أو الروح المطلقة: أي الوعي بالذات، هذا الوعي الذي يجعل الإنسان حرا. فالتاريخ يمشي في اتجاه المزيد من العقلانية، وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما جدوى أن تكون مثقفا .. للكاتبة الاماراتية باسمة يونس

كتبها محمد فياض ، في 11 مايو 2010 الساعة: 16:15 م

  

 

 

 

ما جدوى أن تكون مثقفا، وأنت قاصر عن جعل ثقافتك أداة لتحسين وتطوير المجتمع ؟ وماجدوى أن تتحول الى مجرد موسوعة من المعلومات محفوظة بين غلافين بانتظار من يحتاجها كمرجع لكلمة أو عبارة ثم يركنها فوق الرف الذي سبق وأن أخذها منه ؟ وماجدوى أن تتحدث عن الثقافة ومعناها وتعريفها وفي نهاية الامر يسخر منك الواقع لأنه يفرض ثقافة مغايرة لاتنتمي لما تقوله ولاتشبه ماكنت تتخيله وتضطر أنت لمسايرتها بينما تتجاهلك ؟ فما الجدوى اذا من ان يكون الانسان مثقفا وان يعتقد بأنه قد حقق انجازا خرافيا بينما هو لم يفعل أكثر من شرع نوافذ اللوم عليه أكثر؟
باعتقادي الشخصي فان الثقافة قبل أن تعني الالمام بالمعلومات وتخزين المعرفة ، فهي تعني القدرة على التغير والقدرة على التداخل لغرض التحسين واعطاء رأي جيد لعلاج قضية تحتاج الى حل. وكذلك وبرأيي الخاص فان أي انسان في هذا الزمان لن يجرؤ على التفكير بأن يصبح مثقفا أو بأن يقول عن نفسه بأنه كذلك كي لايضطر لاحراج نفسه أمام الآخرين ولأنه مهما بدا مثقفا سيبدو أكثر حمقا حينما يحاول الاعتراف بثقافته ويحكي عنها فيرتد اليه الصدى! أما عن الأسباب التي تعيق هذا المفهوم فهي كثيرة. وما يلقاه المثقف في هذا الزمان معضلة تحتاج الى تفسير، فما جدوى أن تكون مثقفا لكنك غير قادر على قول مابداخلك بدون أن تتلفت ذات اليمين وذات اليسار خشية أن ينتظرك مقص يقطع لسانك ؟ وان صرحت بالحقيقة ينالك من العداوات والخصومات مايبغضك بالثقافة وأهلها.

 وما جدوى أن تكون مثقفا وملما بالكثير من المعلومات ولديك خلفية جيدة عن أغلب القضايا بأنواعها وفي النهاية تكتشف بان الرأ ي المسموع والكلمة الفصل تعطى لمغني أو لمؤدية بينما تتجاهلك كل العيون وكأنك غير موجود؟ وماجدوى أن تكون مثقفا وتكتشف بانك وحدك من لم تشرب من ماء نهر الجنون ؟ أليس هو الواقع المر الذي يجعل منابر الاعلام التي تصل الى كل بيت والى كل عقل ويتنفسها كل شخص محتكرة حصريا لصالح المغنين والعارضين وكل من لاعلاقة له بالثقافة لامن قريب ولا من بعيد؟ وحينما تحاول الاعتراض يسدون فمك بعبارة ثقافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في مخاتلة الزمان … للكاتبة التونسية حياة الرّايس

كتبها محمد فياض ، في 7 مايو 2010 الساعة: 23:26 م

 

 

 

 

 

 

 

ورقة أولى

نسافر لنبتعد قليلا عن الذين نحبهم ….و نرنو إليهم من بعيد من شرفة المسافات المعذبة.
لنختبر بهم الإخلاص و لنعاين من بعيد مقياس حرارة أشواقهم و درجة التهاب العواطف و لننعش غرورنا بلوعتهم .
لنلمس تلك الإرتعاشة في الأيدي  التي تودعنا و تلك الأعين التي تطبق على بريقها و تحتفظ به لعودتنا .
و تلك اللوعة في القلب التي لن تتجلى إلا برجوعنا .
نسافر من أجل وداع يطفح بالوعود ….
نسافر لنقول للذين نحبهم أننا ما زلنا نحبهم و أن المنافي قادرة على كلّ شيء إلا على نفينا خارجهم  و أن المسافات مهما بانت تحترق في لحظة شوق .

ورقة ثانية

نسافر لنخاتل الوجود و نسخر من ركضه وراءنا و تعقبنا من شمس إلى شمس و من غروب إلى غروب .
نسافر لنكتشف أن ليس ثمة فرق بين هواء و هواء و بين سم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مي الحريري أرادوني عارية … فرفضت !!

كتبها محمد فياض ، في 7 مايو 2010 الساعة: 22:52 م

 

 

 

 

كشفت المطربة اللبنانية مي حريري عن أنها رفضت بطولة فيلم سينمائي عالمي تؤدي من خلال أحداثه شخصية "مساعدة سيناتور" مقابل أجر قدره 6 ملايين دولار، لاحتوائه على مشاهد ساخنة.
 
وعن تفاصيل العرض الذي تلقته للمشاركة السينمائية، أكدت مي أنها تلقت عرضًا لفيلم سينمائي من شركة "سوني" خلال مشاركتها ضيفة فعالة في مهرجان السينما مؤخرًا، وأنها أعجبت بمضمون السيناريو، عندما تسلمت النسخة الأولى منه، ولكن بعد اطلاعها على النسخة الثانية تراجعت عن رأيها.

ومضت قائلة: "الفيلم يتضمن مشاهد ساخنة أكثر من اللازم، طلبت تعديلها، لكنهم غابوا ثلاثة أسابيع قبل أن يخبروني بأنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك، لأنهم يعتمدون عليها لإنجاح الفيلم، فاقترحت عليهم الاستعانة بممثلة بديلة، إلا أنهم رفضوا وأصروا على أن أؤديها بنفسي، ولم يكن أمامي أي خيار سوى الاعتذار، على الرغم من أن المبلغ الذي عرض علي كان كبيرًا، وهو ستة ملايين دولار، ولو أنه عرض على أية فنانة أخرى ما ترددت لحظة في قبوله، والفيلم من النوع السياسي ويحمل عنوان ’السفارات’، وكان يفترض أن أؤدي فيه دور مساعدة س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في رواية أوجاع الذاكرة للكاتبة الجزائرية جميلة طلباوي … غريب عسقلاني

كتبها محمد فياض ، في 26 أبريل 2010 الساعة: 03:49 ص

 

عند العتبة الأولى
في روايتها ” أوجاع الذاكرة” الصادرة عن اتحاد الكتاب العرب في دمشق/2008، ترصد الكاتبة الجزائرية جميلة طلباوي حالة النزف الإنساني عند ذهول اكتشاف الحقائق، فتبحر في ثنايا الذات في حال التداعي والتشظي، بالتقاط ترددات وأصداء حكاية تحدث كل يوم في مجتمعاتنا العربية, نتيجة لتغلب حسابات العقل الصارم على حاجات الروح ومتطلبات العاطفة، عند تكوين الأسرة، واختيار شريك الحياة، فيطفو التناقض المخبوء خلف ستائر التجمل والتبرير على اغريبلسطح صراعا قد يقود إلى الانفصال، أو يزيح الحياة إلى منطقة
اللايقين الرمادية الزاحفة نحو السواد، مما يطبع التجربة على مرايا مهشمة لا تعطي للصورة ألقها الأول..
تقوم الرواية على اعترافات بطلها الدكتور ناصر، في ذروة الانفعال عند الانفصال عن زوجته الدكتورة نادية لحظة مغادرتها بيت الزوجية متجملة بشموخ زائف حيث تتدثر بمعطفها وتمضي بعيدا..بعيداً سيدة أرستقراطية واثقة “وكأن المعطف هو ما يتحرك وليس كيانها المادي” ما يستدعي حضورا جافا وحارقاً للأخرى البتول والتي طالما كانت له الحبيبة والأم الثانية، التي تقدم كل شئ في سبيل إسعاده، والتي طالما خاف من ضعفه أمام فيضها وشموخ جديلتها الطويلة المضفرة على أسرارها وكنوزها، فانشَّد إلى نادية ذات الشخصية العملية التي ترى في الحياة محطات وصول لا بد من اجتيازها واستثمارها بكل السبل، ودون تردد في مدينة كبيرة ضاجة في الحياة كالتي انتقل إليها لدراسة الطب وترسيم مستقبله العلمي والعملي، فيقع بين بؤرتين لكل منهما قوة جذبها، بؤرة النبع الأول وبياض الحقائق، وبؤرة الاستفادة من ممكنات الحياة بحسابات العقل فقط الذي يأخذ الحياة إلى برود مدمر يخسر فيه ملامحه ويتستر وراء حضور اجتماعي ونجاح مادي ظاهري اجوف..
فهل يعيش الموت قبل الموت؟!أم ينهض من جديد!!
وهنا تظهر براعة الكاتبة التي انزاحت إلى فضاء أبعد من الهم الفردي لسبر أغوار الحالة في ما هو جمعي من خلال الرجوع إلى مكونات البنية “الاجتماعية النفسية” للإنسان العربي في البيئات العربية قاومت قوى الهدم .. ولعل ذلك باستدعاء حضور الدكتور سيد أحمد صديق ناصر في لحظة ما قبل الانهيار ليأخذ القص إلى فضاءات أخرى..

أسئلة ما قبل الرواية
ما الذي تريده جميلة طلباوي في هذه الرواية النازفة الموجعة؟!
هل هو الوقوف على فشل علاقة زوجية صدَّعت كيان البطل حيث كادت أن تصيبه بالشلل وتفقده القدرة على النهوض من جديد، أم هو فتح جرح الطفلة آية الضحية ثمرة الخطأ الذي حدث؟
في اعتقادي أن هذه الأسئلة وعلى أهميتها ليست هي الهدف النهائي للرواية، وإنما هو الغوص قي فسيفساء العلاقات الاجتماعية والبنى النفسية في البيئات الجزائرية المحافظة، والتي تمارس الحياة بقوة دفع تاريخها ومواريثها ومعتقداتها الغيبية والدينية والشعبية التي تراكمت منذ آماد ضاربة في القدم، شكلت وحدة الإنسان مع ما يحيط به من موجودات في جبلة متينة راسخة كانت النافذة التي عبر منها صديق البطل في اللحظة المناسبة، والذي قد يبدو للبعض محض صدفة ولكني أراه ضرورة حتمية لخدمة سؤال الرواية لأن، سيد أحمد هو نموذج لجبلة متماسكة خرجت من بيئتها لتعود إليها تنهل منها لاستعادة توازنها، فسيد أحمد صاحب تجربة موازية، تقوم على إدراك قدرات الذات، وعمق الانتماء للجماعة، ما يمكنه من التواصل الايجابي مع الحياة بحسابات لا تقوم على حصاد المغانم والخسائر، بقدر ما تقوم على التوازن بين الانتصارات والانكسارات، من منطلق أن احترام وحب النفس يجب أن يؤدي إلى احترام وحب الآخرين، فمن لا يحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصحفية التي جلدت آلاف الجلدات الإعلامية لخصومها مقابل 10 جلدات تنتظرها..

كتبها محمد فياض ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 01:47 ص

 

 

أثارت قضية الصحافية السودانية لبنى أحمد جدلا واسعا بسبب القبض عليها بتهمة ارتداء ( البنطلون) . وبعيداً عن الخوض في تفاصيل مثل هذه القضية التي كتب عنها كثيراً إلا أن ما يجدر الانتباه له هو أن مثل هذه القضية ما كان لها أن تتخذ مثل هذه الأصداء الكبيرة لو لم توجد بين المقبوض عليهن مثل هذه الصحافية الذكية .
من الممكن أن نفهم من طريقة تعامل لبنى مع الحدث فهمها الواعي والحديث للدور الذي يمكن أن تلعبه الصحافة في وقتنا الحالي . وهو يكشف من ناحية عن مقدار الذكاء الذي تملكه مثل هذه الصحافية عن نفسها , وبذات الوقت مقدار عدم الفهم الكامل للسلطات للدور الكبير الذي بات يمثله الصحافة والصحافيون . مثل هذا الأمر يكشفه تعامل لبنى على أكثر من طريقة . الطريقة الأولى أنها استطاعت عبر حواراتها الصحافية والتلفزيونية المكثفة خلال الفترة الماضية أن توصل صوتها بقوة إلى جميع أرجاء العالم الذي بات يعرف قضيتها ويؤيدها . من هنا ندرك فهم هذه الصحافية القدرة النافذة للإعلام في عالمنا اليوم , وبذات الوقت لم نشهد أي تصريحات مؤثرة من الجهات المسؤولة لإلقاء القبض عليها , ومن هنا أيضا نفهم أن مثل هذه الجهات لم تفهم تأثير مثل هذه القوة الضاغطة للإعلام , وقللت من أهميته , وبالتالي تبدو الآن خاسرة إعلامياً أمام لبنى .
الطريقة الأخرى أن لبنى استطاعت عبر ظهورها المكثف تركيز ضوء صحافي كثيف على مثل هذه القضية , بشكل يتجاوز المسألة الشخصية المتعلقة بها إلى موضوع أكبر وأهم ولحد الآن هي تنجح في كسب الرأي العام وجعله ينظر إلى هذه القضية على أنها غير عادلة , ولا تستحق مثل هذه العقوبة . تخيلوا فقط لو أن لبنى صمتت فقط وتلقت العقوبة , أو حتى حاولت أن تحلها بدون تسليط أضواء الإعلام عليها . من المرجح أن هذه القضية ستنتهي لصالحها أو ضدها , ولن يكتب عنها إلا عدد محدود من الصحف السودانية وتنتهي المسألة , وستظل القضية في إطارها المحلي والشخصي , و لن تستقطب قضية ارتداء البنطلون أي إثارة إعلامية قوية وفاعلة .
ولكن الوضع الآن تغير كلياً , وتحولت لبنى من متهمة إلى قائدة رأي عام في قضية يبدو أنها تكسبها في كل يوم . لقد قامت مثل هذه الصحافة بذكائها في إدارة مثل هذه الصراع ببراعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع القاصة السورية وزنة حامد … حاورها موسى توامة

كتبها محمد فياض ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 01:16 ص

 

 

وزنة حامد إنسانة هادئة حد الروعة متسامحة ، أصيلة متأصلة، تؤمن بأن الصدق طريق النجاح وان قوة الإنسان في مدى تسامحه مع الآخرين تكتب بحب تفاصيل حياة البسطاء من بني تربتها..تريد أن يعم الخير والحب والتسامح كل العالم… وغاضبة حد الهول .. ثائرة في وجه كل ما يكبل حرية الإنسان..من تقاليد عمياء وأعراف زائفة تجرد الإنسان من إنسانيته .حاولنا دخول عالمها الخاص والتقرب من شخصها أكثر في هذا الحوار القصير..

وهي كاتبة وقاصة سورية من مدينة الحسكة، تكتب بأسلوب مؤثر عن ومن الواقع المحيط بها، ولا عجب في ذلك، فهي تحمل هم وأوجاع الإنسان الشرقي بكل ما فيه من مشكلات وتناقضات وعيوب.

 

 

 

 

- غالبا ما يحرجنا هذا السؤال لماذا الكتابة ولمن نكتب ؟؟

 
- في مستوى ما نحن نكتب بداية لذاتنا ، لنرضي تطلعاتنا ، وفي مستوى آخر نحن نكتب لتحقيق خلود غير متاح مادياً ، فنحن محتكمون إلى قطب الموت بمعناه المادي ، والكتابة تحايل معنوي عليه ، ذلك انه يتيح لأسمائنا الاستمرار بعد وفاتنا ثم إننا أصحاب رسالة، ولذلك فنحن نقوم بإيصالها، نشكل ضمير المجتمع التحتي.. صوته.. صوت البشر المهمشين، الذين ينتجون الخيرات المادية للمجتمع، نكتب لذاك الطفل الذي مازال يحلم بشراء صندل ولا يجد.
 
- كل عطاء فني مصدر استلهام فمن أي الينابيع تستلهم وزنة حامد كتابة القصة ؟؟
 
- من الأرض.. من تراب القرية التي أنجبتني.. من الفلاحين الذين نشأت بينهم ومن تطلعات الناس الذين يحيطون بي.. من قراءاتي المختلفة في التراث والمعاصر من الآداب المحلية والعالمية، هذا كله بالإضافة إلى تجربتي الحياتية مصادر لأعمالي التي تنطلق من الواقع لتصب فيه.
 
- القارىء لباكورة أعمالك - تداعيات من الذاكرة - يفهم انتماؤك الصارخ للمدرسة الواقعية فهل تعتمدينعلى المحلي كمصدر لبناء نصك أم تتعدى التجربة عندك حدود ذلك لتشمل تجربة الإنسان في الوطن العربي ككل ؟؟
 
- نعم، فأنا أؤمن بالمقولة التي تقول (بأن العالم يبدأ من عتبة بيتك)، لكنني لست واقعية فوتوغرافية، فأنا لا أكتفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تطلع …!

كتبها محمد فياض ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 03:38 ص

هذه اللوحة الفوتوغرافية كانت في مخيم للهلال الاحمر فرع هون مدينتي قبل ايام في أحد شواطئ الخمس الفاتنة

و قضينا فيه ايام طيبة  صحبة الاولاد من الشبيبة  …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قريبا من القلب

كتبها محمد فياض ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 03:22 ص

 

 

 

بعد التحية والود

نظرا لما لاقته سلسلة شئ مني يحكيني ـــ والتي كانت تصدر في الشهور الماضية الى وقت قريب ـــ من اقبال و حفاوة من الاصدقاء والمهتمين سأعيد كتابة و نشرها في الايام ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرقة هون للمسرح تباشر في الخلاص

كتبها محمد فياض ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 03:09 ص

 

  يباشر هذه الايام مسرح هون في حركة دؤوبة ونشطة  لاشتغال الفنانين ابراهيم فكرانه وعماد السنوسي في الاعداد لبروفات مسرحية جديدة بعنوان " الخلاص " والتي سيقدمها عدد من الشباب الجدد حصيلة الانتاج المسرحي للمسرح المدرسي .

هذه المسرحية تسلط الضوء في مجملها على عدة قضايا و مفاهيم للآخر من حيث البحث عن حقيقة الذات الانسانية و حالة المكاشفة و خلق مجتمع فاضل فيما ياتي الحوار مكتظا بعدد من المشاهد البصرية اثر معالجة الفنان عماد لبعضها في النص المسرحي .
الجدير بالذكر أن فرقة هون للمسرح تتبنى هذه الايام فكرة اعداد كادر جديد من الفئة العمرية الحديثة للممثلين خاصة بعد تأهل عدد منهم في المسرح المدرسي و تحصلهم على تراتيب مميزة في الجفرة او على مستوى المسرح المدرسي الليبي .
مسرحية الخلاص وهي من تأليف الكاتب المسرحي علي عبد الرحمن مازن يستعد مسرح هون لعرضها في شهر الفاتح  " سبتمبر " القادم " بالمسرح الاهلي في مدينة هون و باقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي