مدونة غواية الذاكرة تفتح نافذتها ، تفرد مساحتها للابداعات الادبية
على البريد الالكتروني
أو على بريد مكتوب
يفضل ارسال صورة شخصية
للاستفساروالتواصل على رقم الجوال
0928613456
دمتم في تواصل
محمد فياض
كتبها محمد فياض في 10:27 صباحاً :: 4 تعليقات
مدونة غواية الذاكرة تفتح نافذتها ، تفرد مساحتها للابداعات الادبية
على البريد الالكتروني
أو على بريد مكتوب
يفضل ارسال صورة شخصية
للاستفساروالتواصل على رقم الجوال
0928613456
دمتم في تواصل
محمد فياض
في مسرح مدينة هون أو فرقة هون للمسرح ثمة مسارا مدهشا للمساحة الثقافية والفنية بالمنطقة الثرية جدا بالإبداع في شمولية مجالاته وفي ظل التاريخ الجميل الذي سطره المبدعين من كتاب وفنانين و أدباء وغيرهم من رموز هذه المدينة خاصة اذا عرفنا ان بداية المسرح فيها كانت أصيلة وعريقة جدا ولنقل أن المسرح في من بواكير الحركة المسرحية على مستوى منطقة الجنوب .
فمنذ العام 1948 كانت النشاطات المسرحية تتوالد وبحب ولو اختلفت الإمكانيات و تشعبت الأفكار فلم يكن ثمة عائق البتة أمام تقديم عرض مسرحي في تلك البلدة الصغيرة في تلك الحقبة الزمنية الغنية بكنوز الأدب والمسرح والثقافة مستخدمين أدوات من بيوتهم والتي لا تصلح للاستعمال ليتم توظيفها في عرض مسرحي بسيط ، ومن ثم كان أول عرض في هون عام 1949 في مدرسة هون المركزية بعنوان " ميلاد محمد " من تاليف إدريس الشغيوي و الطاهر المقدود وإدريس الشغيوي رحمه الله يعتبر من مؤسسي المسرح القومي بطرابلس والمرحوم من مدينة هون ، وتوالت العروض المسرحية
المزيد ...
قالت صديقتي باكية:لقد تغيرت تصرفات زوجي في الفترة الاخيرة كثيرا وبشكل لافت للنظر فلقد أصبح دائم الصراح والتأفف من كل شيء وأظنه مسحورا كما قالت لي والدتي !
نتيجة لبعض التطورات الحديثة التي حصلت في معادلة او محاولة لتطوير الاعلام في ليبيا بما تشمله من تقنية وابراز للكوادر والخبرات الليبية وبما يتضمنه الإعلام من وسائل مختلفة مرئية او مقروءة او مسموعة كان السؤال جديا و ملحا في آن هل الاعلام الليبي يعمل وفق خطة استراتيجية جادة في ظل الفوضى الاعلامية التي يشهدها العالم . خاصة لو عرفنا ان تاريخ المرئية بالذات في ليبيا تجاوزت النصف قرن ولكنها ضعيفة مقارنة باخواتها في الفضاء العربي على اقل تقدير وان الصحافة في ليبيا عريقة جدا ولكن لا زالت تقليدية وبانها لم تصل ابدا لدرجة النجاح المرجو ... مع الالتفاتة الى صحيفتي الغد المرجو "اويا وقورينا كباعث للامل مع كمّ هائل من الاسئلة .
هذه هي محصلة بعض الاراء والانتقادات التي استدار حولها هذا التحقيق ... !!
التقيت بمجموعة من المثقفين والإعلاميين واردتا ان اسبر أغوار باطنهم و هوامش ملتقياتهم الفكرية والثقافية و ان اعرف الاسئلة التي يطرحونها حول هذا الموضوع ... وبين المفردة والاخرى ثمة سؤال يحترق ... بينها مسافة من الآمال
المزيد ...