قبل أن اكون هنا ..
كنت ألوذ فرارا من سأم احدى قريباتي وهي تعاني من مرض في معدتها و استحق الامر تحويلها اداريا الى ما يسمى بالمركز الطبي بطرابلس .. ولأنك ليبي " بائس " فمن المفروض عليك ان تلجأ الى " واسطة " و حساسة جدا حتى تجد منفذا للدخول الى ذاك المدجّن بالبيروقراطية من الادارة و الدكاترة و بعض من السفهاء و اضف اليهم من يؤول اليهم " لإدخالك " اصلا في صورة رجال امن او ضبط او " تسويف " ولتذهب انت و من معك الى الجحيم …!
ولاسبوع كامل استمرت الحالة لنظطر بالاتصال وبكل اسف باحد الاصدقاء في الداخل ليجد لنا منفذا ننفذ منه .. و سوء المعاملة هي الاولى من حيث تكوين صورة شبه متكاملة عن مركز طرابلس الدولي .. " انا ما نفهمش حد لا الدكتور " … " ولا حتى مدير المركز نفسه .." على حد رأيه في فرض الامتناع عن ادخالنا لتنفجر قريبتي فيه بأنك مش راجل ولا انسان .. و الى جانبنا كانت اسراب من البنات تتسرب الى الداخل .. ممكن لغاية في نفسه .. بعد وجبة غذاء " عمل " في المركز فهن " والله العظيم " يستاهلن غذاء وعشاء عمل .. ولكن
المشوه للموضوع اني قرات قبل هذه الاحداث خبرا او اثنين في صحيفة اويا عن أمين الصحة " بفرضية " اهتمامه بالمجال الصحي و مساعدة الباحثين عن العمل في قطاع الصحة وخبرا لمساعدته لاحدى المريضات و هكذا .. خبرين يلمعان صورة الصحة التي نراها وبشكل روتيني ومؤلم مشوهة في ذاك المركز المنهار انسانيا ..!!
وانا ابحث وقعت على هذا المقال للسيد عبدالله الجارح ..
من هنا اوجه نداء للسيد الحجازي الامين العام للصحة بليبيا …
أغيثوا الليبيين فانهم يموتون الف مرة في المركز الطبي بطربلس هذا علاوة على تكوين صورة بوجود فساد اداري و معاملة فاسدة ونتنة من قبل المسؤولين امنيا في بوابات المركز بمهاتراتهم و شتائمهم للعجائز والنساء و سلبهم للحرية الشخصية وانتهاكاتهم لقدسية المواطن الشريف الباحث عن علاج لمرضه العضال ..
" حتى ولو كان مجرما … " على رأي احدهم في ممرات المركز في موقف لن يرحل عن ذهني البته في شتم رجل أمن لامراة تبحث عن نقالة لامها العجوز المنهارة صحيا بقوله " امشي يا حيوانه ودوريلك ….. " يا الله انقذنا من دنس هؤلاء و اعنا عليهم .. !! أو كما قالت تلك العجوز المنهارة على نقالة تنتظر دورها وهي تبكي من فرط ما قطع المرض جسدها .. !
واترككم مع مقال السيد عبدالله …
موظفي مركز طرابلس الطبي … يخدموا في جهنم ويباتوا في الصقع !!!!







































فى ذكراهم يقف المرء خاشعا.. التسعة عشر نجما الذين قدموا حياتهم بلا تردد.. لتكون وقودا لمعركة طويلة استمرت حتى نهاية الطغاة.. إن البطولة أن تموت من الظمإ.. ليست البطولة أن تحب الماء.
..