مركز طرابلس الطبي … مقبرة للصحة أم شفافية للبؤس ..!!

كتبها محمد فياض ، في 18 مايو 2009 الساعة: 12:48 م

 

قبل أن اكون هنا ..

كنت ألوذ فرارا من سأم احدى قريباتي وهي تعاني من مرض في معدتها و استحق الامر تحويلها اداريا الى ما يسمى بالمركز الطبي بطرابلس .. ولأنك ليبي " بائس " فمن المفروض عليك ان تلجأ الى " واسطة " و حساسة جدا حتى تجد منفذا للدخول الى ذاك المدجّن بالبيروقراطية من الادارة و الدكاترة و بعض من السفهاء و اضف اليهم من يؤول اليهم " لإدخالك " اصلا في صورة رجال امن او ضبط او " تسويف " ولتذهب انت و من معك الى الجحيم …!

ولاسبوع كامل استمرت الحالة لنظطر بالاتصال وبكل اسف باحد الاصدقاء في الداخل ليجد لنا منفذا ننفذ منه .. و سوء المعاملة هي الاولى من حيث تكوين صورة شبه متكاملة عن مركز طرابلس الدولي .. " انا ما نفهمش حد لا الدكتور " … " ولا حتى مدير المركز نفسه .." على حد رأيه في فرض الامتناع عن ادخالنا لتنفجر قريبتي فيه بأنك مش راجل ولا انسان .. و الى جانبنا كانت اسراب من البنات تتسرب الى الداخل .. ممكن لغاية في نفسه .. بعد وجبة غذاء " عمل " في المركز فهن " والله العظيم " يستاهلن غذاء وعشاء عمل .. ولكن 

المشوه للموضوع اني قرات قبل هذه الاحداث خبرا او اثنين في صحيفة اويا عن أمين الصحة " بفرضية " اهتمامه بالمجال الصحي و مساعدة الباحثين عن العمل في قطاع الصحة وخبرا لمساعدته لاحدى المريضات و هكذا .. خبرين يلمعان صورة الصحة التي نراها وبشكل روتيني ومؤلم مشوهة في ذاك المركز المنهار انسانيا ..!!

وانا ابحث وقعت على هذا المقال للسيد عبدالله الجارح ..

من هنا اوجه نداء للسيد الحجازي الامين العام للصحة بليبيا …

أغيثوا الليبيين فانهم يموتون الف مرة في المركز الطبي بطربلس هذا علاوة على تكوين صورة بوجود فساد اداري و معاملة فاسدة ونتنة من قبل المسؤولين امنيا في بوابات المركز بمهاتراتهم و شتائمهم للعجائز والنساء و سلبهم للحرية الشخصية وانتهاكاتهم لقدسية المواطن الشريف الباحث عن علاج لمرضه العضال ..

" حتى ولو كان مجرما … "   على رأي احدهم في ممرات المركز في موقف لن يرحل عن ذهني البته في شتم رجل أمن لامراة تبحث عن نقالة لامها العجوز المنهارة صحيا بقوله " امشي يا حيوانه ودوريلك ….. "  يا الله انقذنا من دنس هؤلاء و اعنا عليهم .. !! أو كما قالت تلك العجوز المنهارة على نقالة تنتظر دورها وهي تبكي من فرط ما قطع المرض جسدها ..  !

واترككم مع مقال السيد عبدالله … 

موظفي مركز طرابلس الطبي … يخدموا في جهنم ويباتوا في الصقع  !!!!

عقد قبل ثلاثة أيام بمركز طرابلس الطبي، مؤتمر طبي حول مرض الكبد الوبائي، ومن المؤكد بان الصورة الجيدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع إزكان في انتظاركم … كونوا معنا

كتبها محمد فياض ، في 17 يناير 2009 الساعة: 19:42 م

 

123222 

تم اطلاق موقع إزكان من مدينة هون وهو موقع ثقافي فني شامل

لزيارة الموقع يمكنكم الدخول من خلال هذا الرابط

WWW.EZKAAN.COM

و ننتظر مساهماتكم واقتراحاتكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تدعون ربكم الله و سيدكم محمد …؟

كتبها محمد فياض ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 13:09 م

 

أولئك هم من يمارس النجاسة ليلا ليقضي حاجته و يبقى في الصمت بديلا لساعات قضاها يصلي او يتعبد او يدعو مادا يديه ياالله … او انه يكتوي بحسرة قوقعته في منهاج ” الاسلام ” و يتمنى غير ذلك بديلا ..

حديث كثير يطول شرحه
و بدائل كثيرة تفرد مساحتها
ولكن ما الجدوى
لا شئ
ولا اعتقد ان الجدوى ستصنع شيئا يذكر
لانهم وببساطة مجردون من ذاك الايمان
وهم لا يقوون الا على المراباة بما يدعون وبما يتشكلون
هم اولئك المسلمون المسلّمون وفق عادة الاسلام كخمس سندات تصل بها الى تلك الجنه
او الى تلك النار .. و ذاك الكائن ” الشيطان ” يقهقه وهو يعرف تماما ان خلقته لن تكن عبثا …!!
 
لا اعرف
ما دور ” الله ” في كل ذلك
” وما خلقناكم عبثا ..”
الى ما ستكون تلك الحكمة
الى ما يرمي في ما خلقناكم عبثا ..؟
 
سيدهم محمد ..
وربهم الله
ونيسهم البشر
و شئ من البيرة والخمرة و عدد من النساء
نهودهن الطافرات و شبقهم اللامستتر
هم اولئك المؤمنون
معتادون على التكبير و الصلاة والتسبيح وصيام رمضان لو صح اصلا و نية الحج وهم متكئين على ان ” انما الاعمال بالنيات …” ليمارسوا ما ابتغوا طيلة عمرهم حتى تاتي لحظة ما ليستغفروا ” الله ” وو ……….
تلك المكانس الخشنة التي تتدلى من اذقانهم
و التنورات الفاضحة لعوراتهم .. على اساس انها سنة او ما شابه
 
الليل الطويل و كؤوس الخمر و الكذب والنميمة والنفاق و الدعارة و المومس و ……… هل هو من الايمان في شئ
لا اعرف ربما ..
فالله تواب رحيم
او كما يقولون
او كما جاء في كتابهم المقدس
 
يدافعون عن ” محمد ” في اساءات الاوربيين له
وهم يعون انها محرد شعارات سقيمة يمارسونها لاجل آفات نفسية ..
اين هم من الله في اشياء كثيرة .. يقفون عندها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقع صالون الجفرة و منتديات شباب الجفرة …

كتبها محمد فياض ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 12:10 م

122843

في الايام القادمة وبعد عيد الاضحى المبارك سيتم اطلاق موقع صالون الجفرة والذي يهتم بكل ما يمكنك الحصول عليه من معلومات ووصور و اغاني و معارف اخرى تسعى للحصول عليها ..

يشرف على الموقع مكتب القبس للدعاية والاعلان بمدينة هون و يرأس تحريره محمد فياض و سامر مصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشهد الـ 15 من نوفمبر في ملحمة الشهيد بمدينة هون ..

كتبها محمد فياض ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 21:44 م

 

122756كان الجو كئيبا ورماديا .. حزينا ، هشا وهلاميا .. تملؤه الرهبة ساعة ذاك العصر ، عشية يوم الخامس عشر من نوفمبر .. العام الثامن والعشرون من القرن الماضي 

هذال مطلع قصيدة الشاعر عبدالله زاقوب تصوغ حكاية يوم الشهيد الذي احتفلت به مدينة هون في الخامس عشر من شهر الحرث ” نوفمبر ” في ثلاثة ايام توسمت بمناشط وفعاليات مختلفة بين افتتاح الزاوية القادرية و ختم القرآن فيها الى الحفلات الفنية ابتداء بفرقة المالوف والموشحات الى فرقة هون للموسيقى والتراث صحبة الفنانين ” خالد الزاواوي و احمد السحيري و الفنانة الشابة ميرنا و الفنانة نجوى محمد ” ومن ثم الى العرض المسرحي لفرقة هون للمسرح ” برج القهوة ” الذي امتع الحضور والضيوف حتى الاطفال … اضافة الى ندوة عن معركة عافية للاستاذ مختار بن يونس و أمسية شعرية لسالم العوكلي و عبدالسلام العجيلي ..
ولعل من الفعاليات ، مغناة الاحتفالية ” أوبريت الشهيد ” وهي للشاعر عبدالله زاقوب وكانت تحت عنوان ” في وجه الريح ” و أعدها و لحنها الفنان عبدالقادر الدبري و أداها كورال من تلاميذ وتلميذات مدرسة هون المركزية الابتدائية و فرقة هون للموسيقى و الفنان أحمد السحيري والتي نالت اعجاب الجميع لولا ” امكانية الصوت ” الذي يقف دائما عقبة في تقديم العمل الفني في جودة تامة ولكنه كان رائعا رغم كل شئ وهو يقول ” رجال صبيان كالبركان .. شيوخ وكهول.. الكل يقاد الى الميدان ..كيوم الحشر .. في ذاك العصر .. نصب الجلادون مشانقهم وسط السوق ببلدة هون .. لرجال شجعان / احرار متهمون بحب الوطن ..حب الارض / عشق الحرية .. تسعة عشر شهيدا في يوم واحد ساعة عصر يا زمن الاوغاد السفة .. يا زمن الاعداء القتله …” .
122756تلا ذلك المشهد التجسيدي الذي قدمته فرقة هون للمسرح بالاشتراك مع عدد من شباب المدينة في عملية الشنق لتسعة عشر من ابناء و كبار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا سيدي الحاج اعمر .. ينحتها كمال ابو زيد ليعشقها أيمن الهوني …

كتبها محمد فياض ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 21:13 م

 

580466 الفنان ايمن الهوني من مدينة هون ولعل مشاركته في الدورة الثالثة عشرة هذا العام في حفل الافنتاح بمغناته ” الحاج اعمر ” و بالحفل الفني الساهر في الليلة الثانية ، كانت مختلفة ومميزة .. فبحثه عن بصمة لهويته او مدينته التي ينتمي اليها لطالما شغلت باله و اراد التغني بها في اكثر من مناسبه ولربما الشاعر كمال ابوزيد في ” يتيمته ” تلك / الحاج اعمر .. والتي قدمها الفنان ايمن في قالب صوفي شعبي انتمت به اليه لتكون مسارا حقيقيا اضافة الى ما قدمه سابقا في تجربته الغنية عن التعريف في السنوات الاخيرة و عمله الاخير ” كلام العين صحبة الفنانة ديانا كرزان ..

اشكّلها معادلة في مسيرة هذا الفنان الذي دائما يسال الشاعر السنوسي حبيب ” هل انا هوني فعلا ..” ليجيبه الشاعر انت هوني حقيقي .. ولكن ليبيا دائما تحتفي بفنانيها حقا وهي تحتفل بهم و بشعلتهم التي لا يمكن ان تظمأ من أكسجين حبها لهم ..
والدليل ان اغنية الحاج اعمر كانت عمقا لهوية وانتماء الشاعر والفنان .. الحالة والانسان .. الكلمة و الاداء .. الروح والجسد ..
سنة كاملة تمخضت بصياغة نص بناء على اتفاق بين الشاعر كمال ابو زيد و الفنان ايمن الهوني و بالتنسيق مع الفنان عبد القادر الدبري والذي كان من المفترض ان تكون له بصمة في العمل ولكن الحب يصنع الكثير فكليهما واحد .
 
” مع كل الناس عندك قدر وهيبة .. برهانك قوي وعندك اوصاف عجيبه .. في طرف العمار ترتاح .. تعرف اخبار الدار حزنها والافراح .. كل ما جرى وما صار
 بالله خبرهم من كم عام وعام قداش قوس انبنى وقداش ساس انقام .. بالطين وسعف النخل وهمة ايدين اسقام تلتم تصنع من القديم جديد .. بالله خبرهم يا سيدي الحاج اعمر ..”
 
هذه بعض من مغناة الخريف التي امتعت الجميع ولا زالت تضوع في انحاء المدينة و ليبيا عبر وسائل التقنية ليعبر كل من يستمع اليها عن انتمائه لليبيا في مفردتها التي لا تتجزء ” هون ”
والمهتمين اجمعوا على اجتماع الصوفية بالتراث الشعبي في العمل وامكانية الفنان على توظيف كل ذلك في هذا العمل الذي اخذ زمنا قياسيا مقارنة بصداه الطيب و جمالية الاداء صحبة البنات من مدرسة هون المركزية الابتدائية في رأي”الهوني” انهن على ثقة من قدرتهن التامة لتقديم العمل بالشكل الاجمل ..
 
الفنان المصور الذي قادته الصدفة وعشقه للمكان ليكون شاعرا / كمال ابوزيد اشار الى أن الفكرةاساسا جاءت هكذا .. سارحة التقطها و عبرت عنه ليعبر عنها ــ ليقول ــ انا لست بشاعر لاني فنان فوتوغرافي فكان ثمة تصورآخر لمغناة اخرى ولكن وردت فكرة من ايمن في احتيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيل ضوئية من احتفالية الذكرى الثمانين ليوم الشهيد بمدينة هون

كتبها محمد فياض ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 02:06 ص

 

864111 

112

113

114

115

116

117

118

119

120

121

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هون: حتف العملاء.. وحياة الشهداء ، للدكتور مصطفى الهوني

كتبها محمد فياض ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 00:45 ص

 

464ima فى ذكراهم يقف المرء خاشعا.. التسعة عشر نجما الذين قدموا حياتهم بلا تردد.. لتكون وقودا لمعركة طويلة استمرت حتى نهاية الطغاة.. إن البطولة أن تموت من الظمإ.. ليست البطولة أن تحب الماء.

وكما وقفت أسماء بنت أبى بكر فى وجه الطاغية الحجاج لا لتبكى وتستعطف من أجل ابنها عبد الله ابن الزبير بل لتقول قولتها الشهيرة أما آن لهذا الفارس أن يترجل. كذا وقفت السيدة الجليلة من هون لتقول قصيدتها الخالدة خرابين وتمضى لتلحق بركب الجلوة.. واندثر وانتهى الطغاة الحجاج ويزيد وبقى خالدا الحسين بن على وعبد الله ابن الزبير أئمة الشهداء فى سبيل الحق ضد الطغاة على مر العصور والازمان.

إيه يا مدينة العلم والأدب والفنون.. أنت ملء القلوب والمهج والعيون عهدا دائما.. ان أبناءك أبدا لا يخونون.. مازال أحفاد الشهداء وأبنائهم يقفون فى يوم 15 نوفمبر من كل عام ليتذكروا ركب الشهداء والذين تم تعليق أجسادهم الطاهرة على أعمدة المشانق منذ 80 ثمانين سنة سنة 1928 تسعة عشر رجلا من أعز أبناء هون تم اختيارهم ومن كافة العائلات لتجرى معاقبتهم بل معاقبة البل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئ مني يحكيني "1"

كتبها محمد فياض ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 13:06 م

 

الى كيمياء ليلة اشتهيها .122666..اراها متعبة منهكة …

تخلد الى الفراش يغمرها فراش الحب
تلون مابيح الغرفة بصمتها وابتسامة منتعشة من ليلة دافئة ، افردتها في رزنامة ساعاتها اللحظوية
كي تبقى كما هي
و الاحلام الباقية متنشيتا ضخما بارزا
يحيط بكينونة المكان يسرق من جمالية اللحظة رونقها
 
اراك تقترب مني و اصابعي منهكة متعبة
بالكاد تصافح هسهسات الاثير
كي تبارك ولادة ناجحة
 
صدرها الناحر للحزن
و صوتها الناز عن حفيف روح تحاول ان تختلس لحظة اجمل متعة
تكاد ان تلتحم في ليلتي وقد أولج نهاره في ليلها
وهي تمد اصابعها تلتمس نعومة جريمة مباركة
 
متحدة بذكائها الانثوي الذي يرقد بجانبي
تصنع من قوت وشوشتها حروفا تستجمعها لتبوح بما يختلج في صدرها
بين اضلعها .. تختمر الاف الحكايا
و تجربة وحيدة لا تفتا أن ” تزغرد ” بشرقية متمردة
وهذا اليوم
يعزف القيثار شجنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رجل من ضباب .. للقاصة انتصار البرعصي

كتبها محمد فياض ، في 10 نوفمبر 2008 الساعة: 14:25 م

 
 706212
 
منحتك من خفقان قلبي الكثير ………
تلك الليلة ألهمت السهر ليملأ جفني حتى الصباح
فرح وخوف وقلق شوق الاف الاستفهامات ………..
توجع جسدي من قسوة الفراش والانتظار……… مر الوقت بطيئاً ….
أضيئ هاتفي بين لحظة وجارتها لاكتشف مرور دقيقتين أو بضع منها…..
كأن الوقت ليلا يستخدم دقائقه الهرمة كي ينقضي ……..
جسدي المتعب يرفض أن ينام، لكأني به يخاف أن لا يستيقظ.
رؤيته للمرة الأولى توترني…. كان انتظاراً لموعد لن يأتي، موعد تعود الهروب كلما حاولت الامساك به، موعد تعود فشل أن يكون موعدا ليكون في يوم آخر من زمن آخر مع رجل آخر غير الذي اعتاده كل مرة …….
تلك الليله انتظرته بطلاً يملأه الخوف…….. بطلٌ عائدٌ من زمن التيه…….
طيف رجل أعجز عن وصفه دائماً….
لم يكن واضحاً….. بدى لي مشوشاً ….. ضبابياً….
لأدرك أني ربما بواقع خطأ …….
أحببت ضباب غلف رجل أضاع دربه بفعل حظي العاثرفي زحام دروبي
شئٌ فاق العادة في حياتي…….. لاعتاد لاعادية وجوده فيها …
تتشبث الكلمات بقلمي…. أطيل فتح أوراقي…. أفكر بعيداً حيث هو فلا أجد شيئاً يخصه هناك أو هنا……
 
فقط هذا الوجود المربك الذي أسميه اصطلاحا غياباً……..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي