غواية الذاكرة في سطرٍ أخير ...

الحب يبقى وحده كنيسة التواقين للحياة .... للتواصل على رقم218913955247

السبت,آذار 15, 2008


 

 نتيجة لبعض التطورات الحديثة التي حصلت في معادلة او محاولة لتطوير الاعلام في ليبيا بما تشمله من تقنية وابراز للكوادر والخبرات الليبية وبما يتضمنه الإعلام من وسائل مختلفة مرئية او مقروءة او مسموعة كان السؤال جديا و ملحا في آن هل الاعلام الليبي يعمل وفق خطة استراتيجية جادة في ظل الفوضى الاعلامية التي يشهدها العالم . خاصة لو عرفنا ان تاريخ المرئية بالذات في ليبيا تجاوزت النصف قرن ولكنها ضعيفة مقارنة باخواتها في الفضاء العربي على اقل تقدير وان الصحافة في ليبيا عريقة جدا ولكن لا زالت تقليدية وبانها لم تصل ابدا لدرجة النجاح المرجو ... مع الالتفاتة الى صحيفتي الغد المرجو "اويا وقورينا كباعث للامل مع كمّ هائل من الاسئلة .

هذه هي محصلة بعض الاراء والانتقادات التي استدار حولها هذا التحقيق ... !!

التقيت بمجموعة من المثقفين والإعلاميين واردتا ان اسبر أغوار باطنهم و هوامش ملتقياتهم الفكرية والثقافية و ان اعرف الاسئلة التي يطرحونها حول هذا الموضوع ... وبين المفردة والاخرى ثمة سؤال يحترق ... بينها مسافة من الآمال   ...!! 

عبد القادر الدرسي

أديب وصحفي 

لا استطيع ان اقول ان هناك تقدم او تجديد في الاعلام المحلي سواء المحلية في كل مناطق ليبيا او الاخرى على السواء لان الاذاعات المحلية مثلا مغرقة في المحلية .

يعني لو قلت لك ان تاريخ الاذاعة الليبي من عام 1957 فهل تدري ان النسق الاذاعي الليبي كما هو من الـ "57" حتى الآن ، لدينا إمكانيات وتقنيات وأصوات اذاعية جيدة ومواد خام جيدة ، الخلل إذن في التوجيه ومنح مساحات من الحرية للصحف الليبية .

 فأمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام حاول ان بقدر جهده ان يتحمل مسئولية تراكم ما يقل عن اربعين عاما من الصحافة الليبية " تراكم صحفي ، تراكم معرفي ، تراكم خبرات " المأساة انه لا توجد لدينا مجلة فيها تراكم خبرات الا واحدة مثلا الثقافة العربية و الصحيفة الوحيدة التي لديها تراكم خبرات هي صحيفة الفجر الجديد ، فأين المؤسسات و أين رؤساء التحرير وأين الأموال التي تم صرفها اذا أردنا صحافة حديثة و عصرية تتماشى مع ما ينطق به الشارع الليبي ، فهناك خلل في الصحفيين التي أصبحت أقلامهم مجرد أقلام متحفية ، هل شاهدتم الصحافة الحديثة في لبنان او مصر او الإمارات او الكويت في بريطانيا فللأسف الشديد ان صحيفة تصدر في لندن ورئيس تحريرها صحفي ليبي لم يستفاد حتى من خبراته وقدراته .

لدي سؤال اود ان اطرحه  ماذا استفاد الصحفيين  الليبيين من دراستهم في القاهرة ؟ .لماذا لا يتم تطوير الإعلام بعقول متفتحة ؟ .

يجب فتح مساحة كبيرة وواسعة للصحافة الليبية ، الاستفادة من التجارب الإعلامية الناضجة كالجزيرة في المجال الإذاعي و صحيفة العرب اللندنية ، استقطبوا القدرات والخبرات الليبية الموجودة في الخارج ، الصحفيين الليبيين يجب تطويرهم ككوادر بما يستحق من دورات خارجية تساهم في تقم وتطور الإعلام الليبي  

الشاعر عبدالله زاقوب :

كاتب و باحث

 

موضوع الاعلام المحلي الليبي موضوع شاسع ولكن لو تحدثنا عنه بايجاز فان صحيفتي اويا وقورينا حتى الان لم نطلع على ما نشر لنا فيهما وممكن ان هذا الشئ يرجع الى خلل في عملية التوزيع من النمفترض تنم التنسيق في عملية التوزيع ولكنهما كما ارى انهما مدعومتان بشبكة من المراسلين و المواضيع المهمة و الشيقة والتي لم تتطرق لها الصحافة في ليبيا ايضا بالصحف الاخرى هي لا تصل ايضا  وفيما يتعلق بالصحف المحلية رديئة جدا اولا اخراجها متخلف وبدائي فالمادة معظمها من الكتب والمراجع و بعض الكتاب مبتدئين فحقيقة الصحف المحلية لا بد لها من وقفة جادة للنهوض بها ولو بقيت هكذا فستعطي انعكاسا سلبيا اكثر منه ايجابيا نامل من امانة الاعلام والثقافة بايلاء الاهتمام الكبير بالصحف المحلية وكذلك الاذاعات المحلية لابد من وضع ميزانية متصورة وإلا لا يصرف عليها البته ، فهي تسير بتعثر و تردي ومآلها الى الاغلاق إذا كانت ستستمر بهذا الشكل فهي ككل في تراجع واضح لاننا لم نقف معها ولم نوجهها بالصورة اللازمة و الجيدة ولم ندعمها ولم توجه ولم توضع لها ادارة كفيلة بها الا مؤخرا وللاسف لم نرى تصاعدا ملحوظا في آلية الاعلام المحلي كصحيفة او إذاعة .

وانا لست مع من يقول بالاعلام الليبي البائس فهو ينادي بانتكاسته وتذريه وتلاشيه ولكني اقول بانه في مجتمع صغير فلا مقارنة بصحيفة الاهرام مثلا او العرب اللندنية او الحياة و غيرها .. فهذه هي امكانيات اعلامنا وهذه نتائجه وان دائما استرشد بمقولة للكاتب صادق النيهوم " ان الاعلام كالفرن تعطيه حطب يعطيك خبزا شهيا .. " كل ما تعطيه يعطيك فالاعلام يحتاج الى وقفة جادة و امكانيات و الإخراج من صورة والوان و تخصيص مخرجين متفرغين اما ان تترك الامر للاجتهاد الشخصي فهذا امر يتعثر باسباب الاعلام و يعطله وقد لا يرقى به فينبغي ان تكون ثمة استراتيجية معينةلابد تتوفر خطة بعيدة الأمد فما تعوزه هي التوجيه أي ان ننتقد وسائلنا ونبحث عن الوسيلة الأفضل ثم البحث عن المادي سواء عبر المخرج او الفني او عبر أدوات ووسائل الطباعة و التمكن من الأداة الإعلامية ويعطى الخبز لخبازه .

أخيرا اقول باني كمهتم وكاتب  لست راضيا ولكنني لا يمكن أن أصفه بالبائس او الرديء فما يحتاجه هو الدعم والرعاية ..

 

صالح عبد العاطي :

مدير مكتب اذاعة الجماهيرية / الجفرة

 

هناك اعلام مقروء ولكن المرئي لم يحقق النجاح المطلوب نتيجة لقلة الامكانيات ولعدم توفر وتاهيل العناصر الجيدة و المحاباة في المجتمع الليبي ووجود المحاباة الاجتماعية ادت الى تهميش العنصر الليبي الكفؤ أي الرجل المناسب في المكان المناسب وهي التي لم تتحقق نسبيا في الاعلام الليبي .

وكاعلام مقروء " الصحف " نلاحظ تطورا من ناحية المطابع " الثورة العربية " و اتاحة المجال للقطاع الخاص كمطابع خاصة في مدينة مصراته بالذات وهي التي تطبع في عدد من الصحف الليبية .

لو تحدثنا بصراحة عن الاعلام المرئي رغم ما اسلفت ذكره من تعثر ولكن في الفترة الاخيرة بدا واضحا شئ من التطور باعتبار افتتاح قنوات جديدة وهذه اتاحت الفرصة لعناصر جديدة للدخول الى المجال الاعلامي ولكن قبل ذلك لم يكن جيدا ، الاستراتيجية بدات تتحقق الان فاولا المعاهد المتخصصة في المجال الاعلامي بصفة عامة نجدها تنقصقا العديد من الامكانيات والموارد سنجد معهدا للاعلام في منطقة نائية " معزولة " فالطالب في حالة لجوءه الى برنامج عملي كطباعة او تصوير او ما شابه سيقطع مسافات طويلة الى مدينة اخرى او أي مكان فيجب ان يكون هناك تخطيط مدروس من اللجنة العامة للثقافة والاعلام و الهيئة العامة لاذاعات الجماهيرية العظمى و التعليم فعندما يقرون وجود أي معهد يجب ان يكون قرب مؤسسه متخصصة .

في العموم ينقصنا التشجيع و أيضا نفتقد الى الثقة بالعنصر/ الكادر الليبي

" المحلي " وفي حالة وجود شخص أجنبي تتاح له فرص لا تتاح للإعلامي الليبي كمذيع او معد او فني او مصور وإداري غيره .. وهذا ادى الى استياء المواطن الليبي ويصاب بخيبة امل فأتمنى ايلاء العنصر الليبي الاهتمام والثقة و التقدير وإتاحة الفرص  ، و ايضا وجود المحاباة الاجتماعية ...

 

نيفين الهوني :

أديبة و صحفية

 

استعير كلمة من زميل عندما يقول بان الإعلام الليبي إعلام بائس .. فهي حقيقة رغم كل التطورات التي حدثت في وسائل الاعلام ورغم محاولاتنا لمواكبة العالم الاخر والتواصل مع الاخرين الا اننا نفشل دائما في خلق اعلام ليبي ناجح ومستمر ، فهناك عدة امور نفتقد اليها فلدينا سوء ادارة و سوء اختيار الشخص المناسب وسوء توزيع الخبرات و ايضا عدم استخدام التقنيات مع توفرها و عدم توفر الامكانيات في اماكن اخرى نظرا للجغرافيا الليبية كبير وواسع بحيث ان هناك مناطق في الدواخل تفتقرالى الامكانيات مع وجود المحاباة الاجتماعية واعتمادنا على العلاقات في شغر الاماكن المناسبة وعدم استطاعتنا للانتقال بالاعلام المحلي الى الخراج بالشكل المطلوب فنحن لم نستطيع التعبير عن الاعلام المحلي داخل ليبيا بالشكل المطلوب والصحيح فما بالك بالخارج .

اما عن شركة الغد وبما تضمه من باقة اعلامية من صحف و قن%



في08,أيار,2008  -  12:11 صباحاً, احمد غنام كتبها ...

والله بركه الله فيك وانشاء الله ربى ازيدك عالم